محمد نبي بن أحمد التويسركاني
147
لئالي الأخبار
دابة فان منفعتها لك ورزقها على اللّه . ومنها كتمان الحاجة عن النّاس قال : من جاع واحتاج فكتمه النّاس وأفشاه إلى اللّه كان حقا على اللّه أن يرزقه رزق سنة من الحلال . ومنها : أن أمير المؤمنين قال : في خلاف النساء البركة وقد مرّت في الباب في لؤلؤ السّابق ، ويزيد سكون القلب بالفقر أخبار دالة على أن المجرد أخذ الحانوت في فيما يعارضه ما مر في السّوق وبسط البساط ووضع الميزان والجلوس فيه من أسباب سعة الرزق ونيل الثروة ورفع الفاقة ، وزاد في بعضها بعض أشياء آخر ككنس فنائه ورشّه وكون جرة ماء عنده ، وملازمة بابه والظّاهر أنها شرط لكما له لا شرط لاصله . وفي نسخة لم يظهر لي مؤلّفها ، وعن العلماء تعظيم امر اللّه والشفقّة بالخلق وقراءة القرآن واحياء الليل وقراءة القرآن في السّحر وطاعة اللّه فيه والتردّد في مجالس العلماء والمكالمة مع الأحباب ودوام الوضوء ، ولبس الثياب النظيف ، وأكل الأغذية اللطيفة والتّواضع ، وحسن الخلق مع الخلق يزدن في العمر ويوسعن الرزق ويورثن مزيد الجاه ورفعة المكان والدّولة .